الشيخ محمد رشيد رضا
510
تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار )
ومفهوم الاسلام التسليم والانقياد بالفعل وهو العمل بمقتضى الايمان ولا يصح فيكون اسلاما الا به ، ( 3 ) قوله تعالى ( 26 لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ ) ظاهر في دلالة الزيادة على ما ورد في القرآن من مضاعفة هذا الجزاء ( 4 ) قوله تعالى في التعريف بأوليائه ( 63 الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ) فالتقوى جماع الأعمال الصالحة الحسنة مع اتقاء الاعمال الفاسدة السيئة كما فصلناه في مواضع من هذا التفسير أبسطها وأظهرها تفسير قوله تعالى ( 8 : 29 إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ) الآية ( 5 ) قوله حكاية لوصية موسى لقومه ( 87 وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ) ( القسم الثاني في السيئات وفي الاعمال المطلقة بقسميها ) ( 6 ) قوله تعالى في منكري البعث والجزاء الراضين المطمئنين بالحياة الدنيا وحدها غافلين عن آيات اللّه فيها ( 8 أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) ( 7 ) قوله فيمن يعبد اللّه على حرف فيدعونه في الضراء وينسونه في السراء ( 17 كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) ( 8 ) قوله بعد بيان بغي الناس في السراء وغرورهم بمتاع الحياة الدنيا وكون وباله على أنفسهم في الآيات 21 - 13 وهي بمعنى ما قبلها ( 23 ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( 9 ) قوله ( 15 إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) ( 10 ) قوله ( 27 وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها ) الآية ( 11 ) قوله في الآية ( 52 ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ )